الشيخ الطبرسي
767
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ الأَعْلى ( 1 ) مكِّيةٌ ( 2 ) ، وقيلَ : مَدَنيةٌ ( 3 ) ، تِسْعُ عَشْرَةَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أَعْطَاهُ اللهُ من الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَات بِعَدَدِ كلِّ حَرف أَنْزلَهُ على إبراهيمَ وموسى ومحمَّد ( عليهم السلام ) " ( 4 ) . وعنِ الصَّادق ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاَْعْلَى ) في فَريضَة أو نَافِلَة قيلَ لَهُ يَوْمَ القيَامةِ : ادخُلْ من أَيِّ أَبوابِ الجِنَانِ شِئْتَ " ( 5 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاَْعْلَى ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ( 3 ) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ( 4 ) فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَى ( 5 ) سَنُقْرِئُكَ
--> ( 1 ) في بعض النسخ : " سورة سبِّح اسْمَ " . ( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 329 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحّاك : هي مدنيّة ، وهي تسع عشرة آيةً بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 737 : مكّية ، وآياتها ( 19 ) ، نزلت بعد التكوير . ( 3 ) وفي الإتقان : ج 1 ص 52 : الجمهور على أنّها - أي سورة الأعلى - مكّية ، وقال ابن الفَرْس : وقيل : إنّها مدنيّة لذكر صلاة العيد وزكاة الفطر فيها . ( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 741 مرسلا . ( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 150 وزاد في آخره : " إن شاء الله " .